غاب الإعلامي والمؤثر السعودي ريان جيلر عن المشاركة في احتفالات اليوم الوطني السعودي هذا العام، رغم استعداده لتقديم عمل وطني خاص بالتزامن مع المناسبة، إلا أن ظروفه خلال الفترة الماضية حالت دون اكتماله.
وفي ظهور عبر حسابه الرسمي، هنّأ جيلر الجمهور بالمناسبة، متمنيًا للسعودية دوام الأمن والعز والتطور، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تقديم مشاركة خاصة هذا العام. وكشف أنه كان يحضّر لعمل وطني وصفه بـ"الجبار"، من كلمات شقيقته ريما، لكنه لم يكتمل في الوقت والشكل اللذين كان يطمح إليهما، مازحًا شقيقته بشأن الأمر قبل أن يحمّل نفسه جزءًا من المسؤولية.
وأكد جيلر أن العمل قد يرى النور العام المقبل، كما ألمح إلى مشاريع جديدة يحضّر لها، واصفًا إياها بأنها "أكثر من الخيال"، قبل أن يوجّه رسالة إلى جمهوره قائلاً: "انتظروني".
ويأتي ذلك بعد فترة من ابتعاده عن الإعلام والظهور العام، في ظل ظروف صحية ونفسية مرّ بها خلال السنوات الأخيرة وأثّرت في نشاطه. وكان قد تحدث خلال لقاء تلفزيوني عُرض في رمضان الماضي عن جوانب شخصية من حياته والظروف التي واجهها بعيدًا عن الأضواء، إلى جانب واقعة مؤلمة تعرض لها في طفولته، ما أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع حديثه عن أعمال جديدة، يبدو أن جيلر يلمّح إلى عودة تدريجية إلى المشهد، من دون الكشف عن تفاصيل مشاريعه المقبلة، مكتفيًا بإثارة فضول متابعيه.

























